الشيخ الكليني
464
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ « 1 » : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَسْتَعْمِلَنَّ « 2 » أَجِيراً حَتّى يُعْلِمَهُ « 3 » مَا أَجْرُهُ « 4 » ، وَمَنِ اسْتَأْجَرَ « 5 » أَجِيراً ، ثُمَّ حَبَسَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ، تَبَوَّأَ « 6 » بِإِثْمِهِ ، وَإِنْ « 7 » هُوَ لَمْ يَحْبِسْهُ ، اشْتَرَكَا فِي الْأَجْرِ » . « 8 » 147 - بَابُ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الدَّابَّةَ فَيُجَاوِزُ بِهَا الْحَدَّ أَوْ يَرُدُّهَا قَبْلَ الِانْتِهَاءِ إِلَى الْحَدِّ 9307 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ « 9 » بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في « ط ، بخ ، بف » والتهذيب : + « قال » . ( 2 ) . في « بف » : « فلا يستعمل » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فلا يستعملنّ ، يحتمل كون الكلام نهياً أو نفياً ، وعلى التقديرين ظاهره الحرمة وإن على الثاني أظهر ، وحمله الأصحاب على الكراهة . ويمكن أن يقال : إنّ الإيمان الكامل ينتفي بارتكاب المكروهات أيضاً » . ( 3 ) . في الوسائل : « يعلم » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « اجرته » . ( 5 ) . في « ط » : « استعمل » . ( 6 ) . في « بس ، جد » وحاشية « جت » : « يبوء » . وقرأه العلّامة المجلسي : « تبوء » مخفّفاً ، حيث قال في المرآة : « قوله عليه السلام : تبوء بإثمه ، يدلّ على وجوب صلاة الجمعة . وقال الفيروزآبادي : باء بذنبه بوءً : احتمله » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 97 ( بوأ ) . ( 7 ) . في « بخ » والوافي : « فإن » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 211 ، ح 931 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . الجعفريّات ، ص 35 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، من قوله : « ومن استأجر أجيراً » مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 8 ، ضمن الحديث الطويل 4968 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 426 ، المجلس 66 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وتمام الرواية هكذا : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يستعمل أجير حتّى يعلم ما اجرته » الوافي ، ج 18 ، ص 946 ، ح 18637 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 105 ، ح 24248 . ( 9 ) . في التهذيب ، ح 937 : « الحسين » ، وهو سهو واضح . والمراد من الحسن بن عليّ هذا ، هو الحسن بن عليّالوشّاء المتوسّط في كثيرٍ من الأسناد بين معلّى [ بن محمّد ] وبين أبان [ بن عثمان ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 283 - 284 ، ص 326 - 327 .